شريط الأخبار

اجندة الاحداث

آبأيلول 2018تشرين الأول
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345
دافوس
المنتدى الاقتصادي يتبنى حلول تقنية الحوسبة السحابية

شهدت فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي اختتم أعماله في البحر الميت أول من أمس إبرام اتفاقيات يتوقع أن يتمخض عنها بدايات لتبني حلول وخدمات تقنية "الحوسبة السحابية" التي يؤكد الخبراء حول العالم بأنها ستشكل توجهات قطاع تكنولوجيا المعلومات خلال السنوات المقبلة.
ويؤكد خبراء أنّ الاتفاقيات الثلاث التي أبرمت أو أعلن عنها في المنتدى مع شركة "مايكروسوفت" العالمية الرائدة في مجال الحوسبة السحابية حول العالم إلى جانب توجه شركات عاملة في السوق المحلية منذ فترة لتبني هذه التقنية أو استعدادها لتبنيها خلال المرحلة المقبلة – سيكون لها الأثر الواضح في إنتاج الخدمات الأسرع والأحدث للمؤسسات وعلى مستوى الأفراد، في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، فضلاً عما توفره هذه التقنية من تخفيضات كبيرة في التكاليف.
وتمتلك شركة "ميكروسوفت" العالمية في رصيدها 15 سنة من العمل على تقنية "الحوسبة السحابية"، وتؤكد دراسات محايدة لمؤسسة "غارتنر" العالمية أن "مايكروسوفت" ستكون بحلول العام 2013 من الشركات الرائدة بخصوص حلول الحوسبة السحابية.
"المنتدى الاقتصادي العالمي" – الذي شارك في فعالياته ممثلون من كبرى شركات الاتصالات وتقنية المعلومات العالمية – شهد أول من أمس الأحد توقيع وإعلان ثلاث اتفاقيات ذات علاقة بمفهوم "الحوسبة السحابية"؛ الاتفاقية الأولى وقعتها الحكومة الأردنية – ممثلة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع شركة "مايكروسوفت" تقوم بموجبها الشركة العالمية بإنشاء سحابة محوسبة خاصة بالحكومة.
وستتيح السحابة المحوسبة للحكومة- والتي سيتم استضافتها من قبل مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني- تلبية كافة احتياجات المؤسسات الحكومية، بما سينعكس إيجابا على الوزارة من حيث تخفيض المصاريف الإدارية لتكنولوجيا المعلومات، والتحكم بالشبكة بشكل أفضل، مما يزيد من درجة أمان ومرونة الشبكة، كما تمكّن الاتفاقية الوزارة من تقديم خدمات الحكومة الالكترونية بشكل أسرع للمواطنين الأردنيين.
وبموجب الاتفاقيتين الأخريين فقد تبنت شركة "أمنية" الخلوية حلولا للحوسبة السحابية من شركة "مايكروسوفت" ستتيح لشركة أمنية أن تصبح مزوداً لهذه التقنية وخدمتها إما للشركات أو للأفراد، في وقت كانت الشركة بدأت منذ فترة بتطبيق مفهوم الحوسبة السحابية في بيئتها الداخلية".
والحوسبة السحابية هي حوسبة مبنية على الإنترنت حيث يمكن بفضلها الوصول إلى عدد كبير من الموارد الحوسبية المشتركة كالخوادم وتطبيقات البرمجيات وتطبيقات التخزين عبر أجهزة الكمبيوتر وأجهزة أخرى عبر الإنترنت.
وبالنسبة للمستخدم المستفيد من هذه الخدمات كلها فهو لا يعنى بمكان وجود هذه الموارد أو كيفية إدارتها أو صيانتها فهي بالنسبة له موارد (في السحاب) عبر الإنترنت.
ولمزيد من التوضيح حول تعريف الحوسبة السحابية فمعظمنا يستخدم هذه التكنولوجيا حالياً بدون أن يدرك ذلك، فعندما تقوم عبر جهاز الكمبيوتر بالقيام بالبحث عبر أحد محركات البحث، فإن جهازك بحد ذاته لا يلعب أي دور في الحصول على الإجابات التي تريدها بل هناك شبكة ضخمة من الأجهزة الموزعة حول العالم هي التي تعمل على إيجاد الإجابة وإظهارها لك. ومثال آخر على ذلك هو البريد الإلكتروني، ففي الماضي كان لا بد من توفر برنامج معين للبريد على جهازك لتتمكن من إرسال الرسائل أما اليوم وبفضل البريد الإلكتروني على الإنترنت مثل الهوتميل فقد أصبحت العملية سهلة وبسيطة وكأنها تتم عبر السحاب لإرسال واستقبال الرسائل الإلكترونية في أي مكان في العالم.
وتحدث المدير العام لشركة "ميكروسوفت الأردن" حسني الخفش عن مزايا الحوسبة السحابية الخاصة للمؤسسات الحكومية في المملكة، وقال لـ "الغد" إنه بموجبها سيتم تنفيذ كافة الإجراءات والعمليات المتعلقة بالبيانات داخل المؤسسة، دون أي قيود على نطاق تردد الشبكة أو المخاطر الأمنية أو التقيد بإجراءات ومتطلبات قانونية كما هو الحال أحيانا عند الاعتماد على الحوسبة السحابية العامة.
واضاف الخفش ان تبني الحوسبة الخاصة للحكومة يمكن مؤسسات الحكومة الأردنية من توسيع نطاق الموارد بأي شكل حسب الحاجة، كما يسمح بتحديد المصادر الملموسة والافتراضية حسب الحاجة، مما يعطي الشعور بالاستقلالية حيث أن المراجع لا يملك أي فكرة عن مكان تواجد المصادر وان المصدر بالنسبة له عام وغير ملموس (مثل مركز بيانات الدولة).
وقال الخفش ان هذه التقنية ستتيح تخفيض النفقات؛ وشرح قائلاً إن "تكلفة الحوسبة السحابية الخاصة لا تمثل سوى القليل من النفقات المصروفة على خدمات تكنولوجيا المعلومات التقليدية ويتم تلقائيا التخلص من عبء النفقات الرأسمالية والتخفيف إلى حد بعيد من الأعباء الإدارية لتكنولوجيا المعلومات".
وأشار الى مزايا زيادة المرونة في الأداء، حيث تتم حوسبة التقنيات المختلفة حسب الطلب كما يتوفر قطاع واسع من المزودين بالخدمات والحلول وتقلل الوقت المطلوب لتطبيق الحلول الجديدة، كما تتيح إمكانية الوصول إلى المعلومات المطلوبة من أي مكان ومن أي كمبيوتر مع إمكانية استخدام الأجهزة المتنقلة للوصول للمعلومات والتطبيقات.
وأشار إلى أن هذه التقنية توفر ميزة المرونة في التحديث والتطوير حيث ستتمكن المؤسسات الحكومية من التحكم في حجم السعة حسب ما يقتضيه التغيير المطلوب وتكون نفقاتها في هذا المجال متناسبة مع حجم الاستخدام.
واكد الخفش ان تبني هذه التكنولوجيا سيسهم في تحسين مستوى الخدمات، بتوفير مستوى خدمات أفضل وسعة عالية للتخزين وخدمات على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، كما وتتيح التركيز على التطبيقات الأساسية الأكثر أهمية فيما يتم توجيه التطبيقات الأقل أهمية إلى جهة أخرى من المزودين بخدمات تكنولوجيا المعلومات لتنفيذها.
وقال الخفش إن هذه التكنولوجيا توفر مزايا التحديث والتطوير التلقائي مما يضمن أن البرمجيات على أعلى المستويات بشكل مستمر، فضلاً عن سهولة تبادل الملفات والوثائق حيث بالإمكان الوصول إلى البيانات والملفات من أي مكان في العالم.
الى ذلك أكد مدير عام مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني الدكتور نبيل الفيومي أن تكنولوجيا الحوسبة السحابية أصبحت توجها عالمياً حيث بدأت حكومات ومؤسسات وشركات تفكر فقط في توقيت تبنيها لأن قرار الذهاب إليها أصبح محسوماً.
وقال الفيومي لـ "الغد" إنّ هذه التقنية أصبحت فعلياً في متناول الجميع فكل من لديه جهاز كمبيوتر واتصال على شبكة الانترنت قادر على الاستفادة من خدمات الحوسبة السحابية، مقدراً أنها تساعد على خفض نفقات للمؤسسات التي تطبقها من تكاليف الأجهزة والبرمجيات بنسبة تتراوح بين 15 % و 20 %.
وبين الفيومي أن تكنولوجيا الحوسبة السحابية ينتظرها الكثير من النمو في المستقبل، لافتاً إلى أن الحكومة تبنت مفهوم الحوسبة السحابية خلال العام الماضي وستعمل على توسيع نطاقه وخدمات الحكومة عبر هذه التكنولوجيا مستقبلا.


التاريخ : 2011/10/25 08:47:53

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  


RSS
خاريطة الموقع
اتصل بنا


جميع الحقوق محفوظة لموقع تكنونيوز 2012 ©
^ أعلى الصفحة