شريط الأخبار

اجندة الاحداث

آبأيلول 2018تشرين الأول
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345
دافوس
الملك عبدالله الثاني يسلم الجوائز للفائزين "بجائزة الملك عبدالله الثاني للانجاز والابداع الشبابي"

البحر الميت - بترا: سلم جلالة الملك عبدالله الثاني، في ختام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي ـ البحر الميت، اليوم الأحد الجوائز للفائزين بـ "جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي" التي تقدم لها أكثر من1700 مشارك عربي من18 دولة عربية للتنافس على الجائزة البالغة قيمتها 50 ألف دولار.وفاز بالجائزة، لهذا العام، التي اعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب أسماء الفائزين بها كل من:فداء ابو تركي من فلسطين عن مشروع "إرادة" الهادف الى تنمية المرأة الريفية في فلسطين، ومحمود فتحي عبداللطيف من مصر عن مشروع "مركز الطفل العامل ومجتمعه المحلي" والأردنية نسيبة المومني عن مشروع "الياسمين" للحد من مشكلة البطالة بين القطاع النسائي في عجلون. وعبر شواب في كلمة اختتم بها المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد على مدى يومين بعنوان " تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل بالعالم العربي" عن تقديره للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني على احتضان وعقد المنتدى، مؤكدا ان روح التفاؤل التي يتمتع بها جلالته كان له الاثر الايجابي ومصدر الهام لجيل الشباب والمشاركين. وقال شواب الذي اعلن ان المنتدى الاقتصادي العالمي سيعقد العام المقبل في مدينة اسطنبول التركية إن النقاشات التي شارك فيها اكثر من الف من كبار الشخصيات وصناع القرار من مختلف دول العالم "تميزت بروح ايجابية تجاه المنطقة وانها تسير على الطريق الصحيح ولابد من تجاوز الخلافات". وبين ان المنتدى وضع ركائز اربعة لمستقبل افضل للمنطقة تمثلت في الاستقرار الاقتصادي وروح الريادة والتعليم وتوفير فرص. وقال "إن رؤية جلالة الملك التي عبر عنها من خلال اطلاق الجائزة هي اعتراف بالشباب والشابات ذوي المواهب باعتبارهم يساهمون بصورة ايجابية في تنمية بلدانهم، مشيرا إلى ان المتأهلين السبعة سيحظون بفرص التدريب والتاهيل من خلال صندق الملك عبدالله الثاني للتنمية. وكان تأهل الى المرحلة النهائية اضافة الى الفائزين، كل من احمد الداهود من الاردن عن مشروع "الوفاء لاجل شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة" ، وبديع ناجي المخلافي من اليمن عن مشروع " جمعية الامال الاجتماعية التنموية"، وعبد الرزاق المحتسب من الأردن عن مشروع " مبادرة من اجلك انت التعليمية"، وعفيف طبش من لبنان عن مشروع " اندية انا اخدم". كما تأهل كامل الاسمر من الأردن عن مشروع موقع نخوة الالكتروني للعمل التطوعي، وليندا عبادي من فلسطين عن مشروع "مركز علاج الاطفال ذوي الصعوبات في النطق والتعلم"، وهاني امين من مصر عن مشروع مؤسسة "عالم افضل".وعرض في الجلسة الختامية فيلم حول المشاريع التي تأهلت للمرحلة النهائية والاهداف التي سعى لها كل شاب وفتاة من خلال مشاريعهم. والقى بديع المخلافي من اليمن وهو احد المتأهلين للمرحلة النهائية من الجائزة قصيدة شعرية عبر من خلالها عن شكره لجلالة الملك عبدالله الثاني على دعمه المستمر للشباب ولمواقفه المساندة للحق والعدالة وحرية الانسان. وتهدف "جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي"، والتي أطلقها جلالته خلال المنتدى الاقتصادي العالمي عام2007 ، إلى تكريم وتقديم الدعم للشباب العربي من كلا الجنسين من الرياديين الإجتماعيين الذين استنبطوا حلولاً مبتكرة لمواجهة التحديات الملحة التي تواجهها مجتمعاتهم على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي. وضمت لجنة التحكيم للجائزة الدكتورة ايمان بيبرس من مصر نائبة رئيس مجلس ادارة اشوكا العالمية (منظمة دولية تعمل على تحديد المبدعين الاجتماعيين الرواد) ، وزياد حدارة من لبنان رئيس مجلس ادارة ماي ميدل ايست الخاص في تنظيم السفر، والدكتورة سهير القرشي من السعودية وهي عميدة كلية دار الحكمة احدى الكليات الخاصة الرائدة للبنات في السعودية، وليث القاسم من الأردن رئيس برنامج الانماء الاقتصادي في الأردن الممول من برنامج الوكالة الاميركية للتنمية، ونبيل اليوسف من الامارات رئيس مجلس مجلس امناء كلية دبي للادارة الحكومية. الفائزة فداء أبو تركي،30 عاماً من الخليل في الأراضي الفلسطينية، حملت فكرة مشروعها "إرادة" منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها، وشهدت مذبحة ستين فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي الشريف، وشعرت يومها ما لم تشعره من قبل فكانت تلك نقطة تحول في حياتها...وتقول: "منذ ذلك الوقت وأنا أُحاول أن أجد طرقاً لمساعدة الناس". ونجحت فداء، وهي في عمر الـ21 ، بأن تكون أصغر امرأة في فلسطين تُدير لجان التنمية الريفية، المكونة من34 مؤسسة أهلية غير ربحية عاملة تحت مظلة المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموية. وتحقيقاً لهدفها المتمثل بتمكين المرأة الفلسطينية في الريف تنمويا عبر تأمينها بدخل ثابت، قامت فداء بإطلاق مشروع يزود النساء الريفيات بمنح تمكنهن من بدء مشاريع اقتصادية صغيرة مدرة للدخل. فداء، والتي نجحت بالحصول على دعم للمشروع من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، تؤكد أن "النساء الريفيات لا يمتلكن مصدر دخل ثابت، لذا قررتُ مساعدتهن". إحدى المستفيدات من مشروع "إرادة" هي باسمة، 27 عاماً وأم لستة أطفال، حصلت على منحة قيمتها 1,000 دولار أميركي، ما مكنها من بدء مشروع منزلي منتج بثلاثة رؤوس من الغنم، وتطور ليصل إلى15 رأسا، ما مكنها من تأمين دخل شهري لها ولعائلتها يصل إلى212 دولاراً أميركيا، وبهذا، تمكنت من توفير ما يكفي من المال لشراء مقعد متحرك لزوجها المقعد. باسمة، تمثل انموذجا من أصل960 إمرأة ريفية مستفيدة من هذا المشروع حتى الآن.وتتضمن المشاريع الصغيرة المدرة للدخل إنتاج الأجبان والعسل وزراعة الأعشاب الطبية. ومن خلال تضافر جهودهن، تتمكن النساء المستفيدات من هذا المشروع من البيع والتفاوض بشكل أفضل في الأسواق المحلية."إرادة" مكنت المرأة الريفية الفلسطينية، غير المدمجة في الكثير من النشاطات الاقتصادية، أن تصبح أكثر نشاطاً ومشاركةً في المجتمع. وتوضح فداء، التي تشغل أيضاً دور مدرّب ومنسق للمشروع، أن "نساء الريف الآن تشاركن في ورشات عمل عدة وتعقدن العديد من الاجتماعات، كما أنهن منخرطات في حياة المؤسسات غير الحكومية". وقد تعاقدت فداء مع شركة لتسويق وبيع منتجات هذا المشروع في مناطق أخرى من فلسطين إضافة إلى الخليج العربي.ويتم إرجاع ثمانين بالمئة من الأرباح للنساء المنتجات وتُستثمر20 بالمئة المتبقية لدعم استمرارية أنشطة المشروع. وعلى مدى الخمس سنوات المقبلة تسعى فداء، والتي في صدد إكمال رسالتها الماجستير في التنمية الاجتماعية، إلى توسيع مشروعها ليصل إلى5000 امرأة ريفية في فلسطين. أما الفائز الشاب المصري محمود فتحي،30 عاماً، يتمحور مشروعه حول الأطفال العاملين في مصر والذين يقدرون بحوالي3ر3 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاماً، منخرطين في أعمال دائمة أو مؤقتة في ظل ظروف معظمها تتسم بالخطورة والجهل بحقوق الأطفال والعمال، وبالرغم من حظر القانون المصري لعمالة الأطفال، إلا أنهم يواصلون العمل نتيجة لظروفهم المعيشية القاسية المليئة بالفقر. محمود يوضح أن فكرة مشروعه، بدأت عندما تطوع أثناء دراسته الجامعية للموسيقى في القاهرة في أحد المشاريع الخاصة بعمالة الأطفال، حينها اكتشف أن شغفه الحقيقي هو "مساعدة الأطفال المحرومين، ومساعدتهم عبر عزف الموسيقى على آلة الغيتار والبيانو وإدماجهم في نشاطات موسيقية أخرى". ويستذكر محمود بألم بعض قصص الأطفال الذين يعانون انتهاكات مستمرة ومتنوعة من أصحاب العمل، "طفل تم صعقه بالكهرباء، وأخرى عانت من إساءات لفظية وجسدية أثناء عملها كخادمة منزل، هذه الآلام والمعاناة مع الظلم، دفعتني لتأسيس مركز الطفل العامل ومجتمعه المحلي في العام2008." ويسعى المركز، الذي يقيم نشاطاته في وسط المجتمعات المحلية لمنطقة الجيزة، إلى معالجة ثلاثة تحديات:الجهل والفقر والإفتقار للمهارات الأساسية في الحياة، مستهدفا أقدم وأشهر المناطق التي تنتشر بها عمالة الأطفال. وبالرغم من نجاح المركز بتمكين بعض الأطفال المنتسبين إليه من العودة إلى الدراسة والمواظبة عليها، بالرغم من عملهم، إلا أن هنالك آخرين ممن اضطروا للانقطاع عن المدرسة نظراً لظروفهم المعيشية. ويهدف المركز إلى تثقيف الأطفال حول حقوقهم وتوجيههم نحو بيئات عمل بديلة من خلال القيام برحلات ميدانية، وينصب التركيز على دعم المهارات ومحو الأمية وتوسيع المدارك، فضلاً عن إتاحة بأنشطة ترفيهية وثقافية الأطفال ويعمل موظفو المركز مع الأطفال وأسرهم للبحث عن سبل لإبقاء هؤلاء الأطفال في المدرسة. وكما يدرك محمود أن لعمالة الأطفال مسببات شائكة، فهو يعي تماماً أن أي حل دائم ينبغي أن يكون خلال قطاعات مختلفة من المجتمع بدءاً من العائلة انتقالاً إلى أرباب العمل ومن ثم إلى النظام التعليمي. ويخدم المركز حالياً أكثر من60 شاباً تتراوح أعمارهم بين8 و 18 عاماً، وتم إلحاق خريجي البرنامج التدريبي للمركز الذي يعقد على مدى ثلاث سنوات في وظائف تابعة للجيش وأخرى في شركات مختلفة. ويأمل محمود الذي عبر عن سعادته البالغة بالفوز بالجائزة في التوسع مستقبلاً في مشروعه لإنشاء مراكز للأطفال العاملين في المناطق الأخرى التي تنتشر بها عمالة الأطفال. الأردنية نسيبة المومني27 عاما صاحبة مشروع "الياسمين " انبثق مشروعها من افكار ابداعية وفي بعض الأحيان من العادات والتقاليد التي اتبعها الناس في الماضي للحد من البطالة وتحسين حياة المرأة الريفية في منطقة عجلون في شمال الأردن. الياسمين الذي انطلق عام2008 ركز على قيام نساء المنطقة المهمشات، سواء كن مطلقات أو أرامل، بإعادة إحياء زراعة النباتات الطبية والعطرية والعضوية في منطقة عجلون. وحافظت نسيبة المومني، والتي نشأت في عائلة مكونة من14 فرداً، على اتصال وثيق مع الطبيعة، إذ كانت في فترة طفولتها تمضي أوقاتاً كثيرة في الحقول والغابات المحيطة ببيتها، وتتذكر نسيبة قائلة، "كنت أختلف بطريقة تفكيري عن غيري في صغري وكنت أحس برغبة شديدة في إحداث تغيير ما". وكان النجاح حليفا للمومني بتحقيق حلمها من خلال عقد شراكة مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الزراعة، والذين قاموا بدورهم بتوفير ما يلزم لإنشاء أربع بيوت بلاستيكية منخفضة الكلفة، واليوم تطبق نشاطات المشروع على قطعة أرض مملوكة من قبل الدولة، فيما تتعلم النساء عبر المشروع كيفية زراعة وتجفيف وتغليف وتسويق المنتجات العشبية. وتأمل المومني بأن ينجح مشروع الياسمين يوماً بتصدير الأعشاب للخارج، وان تدخل هذه الاعشاب في صناعة الصابون من زيت الزيتون ومن ثم بيعه. ويستفيد نحو51 امرأة من المشروع معظمهن لم يكملن تعليمهن الثانوي، وبالتالي لم يكن لهن مصدر دخل شخصي، والآن نجح معظمهن بتوفير دخل مناسب لهن، من خلال الحصص التي يمتلكنها في جمعية الكفاح التعاونية،المؤسسة الأم لمشروع الياسمين والتي ترأسها المومني أيضاً. وتسعى الجائزة إلى تعزيز قدرة التوصل لحلول خلاقة لحل المشكلات، والتركيز على أهمية ممارسة الحوار لاجتياز الحواجز فيما بينهم، بالإضافة إلى تشجيع التعاون بين مختلف فئات الشباب العربي. ومن خلال تسليط الضوء على جهود الشباب المتميزة في تحقيق التغيير الاجتماعي، تسعى الجائزة أيضاً إلى تعزيز روح المواطنة الفاعلة، وضمان ديمومة هذا المفهوم لدى الأجيال القادمة. وتمنح هذه الجائزة للشباب العربي الذي يتحلى بالروح القيادية من كلا الجنسين من الفئة العمرية بين18 و30 عاماً. ويجري تقييم المشاريع المتقدمة للجائزة وفقاً لثلاثة معايير أساسية، وهي: الصفات القيادية للمتقدم والمنهجيات المبتكرة التي يتبناها، وقدرته على بناء شراكات والمحافظة عليها، إضافة إلى تأثير المشروع على المجتمع ومدى إستدامته. وفي إطار روح الإبداع التي يتميز بها شباب هذه المنطقة، بلغ عدد المتقدمين للدورة الثانية من الجائزة أكثر من1300 شاب وشابة من21 بلداً عربياً. وتقوم لجنة تقييم مستقلة من الخبراء من مختلف دول المنطقة بتقييم المشاريع المؤهلة للمرحلة النهائية واختيار الفائزين، ويحظى كل فائز على جائزة مالية تهدف إلى مساعدته على تطوير مشروعه وتعزيز تأثيره الإيجابي، بينما يحصل جميع زملاء الجائزة المؤهلين للمرحلة النهائية، فرصة المشاركة في برنامج تدريبي لبناء مقدراتهم القيادية.

التاريخ : 2011/10/23 04:08:03

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  


RSS
خاريطة الموقع
اتصل بنا


جميع الحقوق محفوظة لموقع تكنونيوز 2012 ©
^ أعلى الصفحة