شريط الأخبار

اجندة الاحداث

آبأيلول 2018تشرين الأول
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345
دافوس
متخصصون يؤكدون ضرورة الاهتمام بتكنولوجيا صناعة الطاقة

اكد المشاركون في جلسة عقدت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي وخصصت لقطاع الطاقة، ضرورة الاستثمار في كفاءة استخدام الطاقة وتنمية قطاع تكنولوجيا صناعة الطاقة لايجاد فرص العمل وتعزيز التنمية في الوطن العربي.

وطالب المشاركون برفع الدعم الحكومي للقطاع وتوجيه الدعم لشركات القطاع الخاص لتوسيع الاستثمارات ورفع نسبة عوائد الدولة من الضرائب.
وعرض المشاركون في الجلسة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في العالم العربي وفي العالم.
وقال وزير النفط الكويتي محمد محسن البصيري ان على العالم ان يرفع الانتاج اليومي للطاقة بجميع اشكالها من234 مليون برميل مكافىء نفط حاليا الى353 مليون برميل مكافئ نفط بحلول عام2035 .
واشار البصيري الى ان الطلب على النفط ومصادر الطاقة الاخرى سيزيد بنسبة 35 بالمئة في السنوات الخمس والعشرين المقبلة، وسيظل النفط المصدر الرئيس للتزود بالطاقة رغم تنامي المصادر الاخرى في خليط الطاقة الاولية العالمية حيث يسجل حاليا34 بالمئة حاليا وسيبلغ25 بالمئة سنة2035 ، فيما سترتفع نسبة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة من13 بالمئة حاليا الى18 بالمئة سنة2025.
واشار إلى ان تلبية الطلب المتزايد على الطاقة عالميا يحتاج الى استثمارات متزايدة جديدة وبالتالي برزت تحديات جديدة في مجالات السياسة والاقتصاد والبنى التحتية ومراعاة الجوانب البيئية في زيادة الانتاج، لافتا الى ان الصناعة النفطية يجب ان تلبي الطلب المرتفع مع اشتداد المنافسة على الدول المنتجة للطاقة.
وعن الحال في العالم العربي اوضح ان هناك تفاوتا كبيرا بين حجم الانتاج وتزايد الاستهلاك، اذ ان عدد سكان العالم العربي346 مليون نسمة عام2010 فيما يستهلكون 8ر10 مليون برميل نفط يوميا وهو ما نسبته5 بالمئة من الاستهلاك العالمي، فيما تبلغ حصة الفرد العربي11 برميل نفط سنويا، والعالم العربي الاسرع نموا في الطلب على الطاقة وبنسبة2ر4 بالمئة سنويا.
وقدر الوزير الكويتي حجم احتياطي النفطى العربي بحوالي683 مليار برميل وهو ما يشكل57 بالمئة من الاحتياطي العالمي فيما الانتاج العربي2ر21 مليون برميل وهو ما يشكل30 بالمئة من الامدادات العالمية.
واشار الى ان عبء تزايد الطلب العالمي استوجب على الحكومة الكويتية في ان تزيد من استثماراتها في قطاع الطاقة بحوالي93 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة تنتهي عام2016. ليصل حجم الانتاج بنهاية الفترة الى 5ر3 مليون برميل ويرتفع التكرير الى4ر1 مليون برميل يوميا وتمول المشاريع ذاتيا وعبر الاقتراض الخارجي.
ومن جهته دعا الخبير في قطاع الطاقة العالمي ورئيس مجلس ادارة شركة "ام بي" للطاقة في سلطنة عُمان محمد البروني الى نقل التزود بالطاقة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من الوقود الاحفوري الى الطاقة المتجددة في ظل تواجد اعلى ساعات تشمس على المستوى العالمي.
واوصى البروني بضرورة خصخصة قطاعات الطاقة برمتها من انتاج للنفط والغاز والكهرباء في العالم العربي لضمان الاستثمار وتحسين التزويد للمرافق الحيوية، مشددا على اهمية انشاء شبكات اقليمية للتزود بالنفط والغاز والكهرباء على امتداد منطقة المشرق العربي.
من جهته قالت المفوضة في هيئة الطاقة النووية البريطانية باربرا جودج ان العالم تغير في غضون الاعوام الستة الاخيرة واصبحت تتحول الى الطاقة النووية اكثر فاكثر جراء ارتفاع اسعار النفط.
وقالت جودج لم تكن دعواتي في المنطقة سابقا الى التحول للطاقة النووية تلقى صدى اما الان فهي تلقى فحوى جيد.
وعبرت عن وجهة نظرها ان الطاقة النووية لن تتاثر مستقبلا بحادثة فوكوشيما اذ ستبقى اسعار النفط تضغط على اقتصاديات الدول في التوجة نحو مصدر امن ورخيص للطاقة.
من جهته قال المدير الاداري في شركة كاتالايست للطاقة انيس الريماوي ان عدم وجود قاعدة صناعية لمصادر الطاقة في العالم العربي رغم انها ثاني اكبر منتج لمواد تصنيع الطاقة تسبب في فواتير استهلاك عالية جدا.
ودعا الريماوي الى الاعتماد على مصادر طاقة محلية وتطويرها عبر كفاءات عربية، مشيرا الى التجربة الفلسطينية الريادية، اذ ان60 بالمئة من المنازل في الاراضي الفلسطينية تعتمد على السخانات الشمسية لغايات تسخين المياه.

التاريخ : 2011/10/23 03:55:42

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  


RSS
خاريطة الموقع
اتصل بنا


جميع الحقوق محفوظة لموقع تكنونيوز 2012 ©
^ أعلى الصفحة