شريط الأخبار

اجندة الاحداث

تموزآب 2022أيلول
السبتالاحدالاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعة
303112345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829303112
3456789

الاخبار الاكثر مشاهدة

دراسات وتحليلات
سايتكور تستعرض أبرز التوقعات حول تجارب التسوق الرقمية للعام 2022

تكنونيوز - دبي - كشفت شركة «سايتكور» اليوم عن توقعاتها الاستراتيجية للعام 2022 المنسجمة مع أحدث التطورات الحاصلة في عالم التكنولوجيا، فضلا عن التوجهات الجديدة في سلوكيات المستهلكين والتحديات التي ستخوضها الشركات في الفترة المقبلة. وتتمحور توقعات هذا العام حول تكنولوجيا الواقع المعزز وتقديم تجارب تلبي الأذواق الشخصية للمستهلكين، واستمرار الأسلوب الهجين في التسوق عبر منصات التسوق الرقمي مع استلام المشتريات من المتاجر التقليدية.
وجاءت توقعات عام 2022 على لسان كل من غونزالو ماتيوس، نائب الرئيس الإقليمي، و جيل جروزالسكي روبرتسون، مديرة التحول الرقمي للمنتجات والتسويق والترويج، و بيج أونيل، المديرة التنفيذية للتسويق لدى شركة «سايتكور».
التجارب المخصصة وإرساء الثقة وسلوكيات المستهلكين
شدد غونزالو ماتيوس على أهمية تقديم تجارب مخصصة للمستهلكين، مشيرا إلى صعوبة تحقيق ذلك عند مستويات متقدمة. فبحسب تعبير نائب الرئيس الإقليمي، أصبحت التجارب المخصصة تحظى بأهمية كبيرة أكثر من أي وقت مضى بسبب الجائحة والتغيرات الطارئة على سلوكيات المستهلكين. وأضاف: "خلال فترة الجائحة، انتقل 75 بالمئة من المستهلكين إلى التعامل مع متجر أو منتج جديد أو اتباع أسلوب جديد في الشراء، وأصبح 71 بالمئة من المستهلكين يتوقعون من الشركات التفاعل معهم بشكل يلبي أذواقهم الشخصية، في حين أشار 76 بالمئة منهم إلى شعورهم بالإحباط في حال عدم تلبية ذلك". ونوه ماتيوس إلى أن النجاح في تقديم تجارب مخصصة للمستهلكين يكمن في امتلاك منصات تستطيع جمع بيانات دقيقة من سائر نقاط التفاعل مع العملاء.
من جانبها، أشارت بيج أونيل إلى أهمية التجارب المخصصة لضمان إتمام المتسوقين عملية الشراء. فمن خلال استخدام سجل تصفح الإنترنت والذكاء الاصطناعي لمطابقة الأنماط، تستطيع شركات التجزئة تحديد الخيار الأفضل من المنتجات المتوفرة ووضعها في متناول المستهلكين، وبالتالي الحفاظ على العلاقة معهم بشكل أفضل. ونوهت إلى أن التجارب المخصصة تمكن الشركات من تقديم تجارب تلبي الأذواق الشخصية لكافة المستهلكين، ما يوطد بالمحصلة من أواصر العلاقة معهم. وأضافت: "تعزز البيانات المخصصة من ولاء العملاء ومعاودتهم للشراء ومتانة العلاقة معهم. وقد رأينا هذا النجاح في مجال خدمة الاشتراكات. حيث أصبح على سبيل المثال المستهلك يشهد توصيل شفرة الحلاقة المفضلة إليه كل شهر من دون الحاجة إلى الاتصال بالمتجر. وقد تشهد المرحلة المقبلة دمج إمكانية الشراء مباشرة أثناء عرض الإعلانات التلفزيونية. حيث يتم وقتها عمل طلب الشراء بنقرة واحدة فقط".
وأظهرت التحولات في سلوكيات المستهلكين زيادة حساسية المستهلكين حيال حماية خصوصية بياناتهم، ما يستدعي توخي خبراء التسويق مزيد من الحرص بشأنها، سيما من ناحية أسلوب تجميع البيانات الشخصية وتخزينها وإدارتها. وقالت أونيل: "تعتبر هذه البيانات جوهرية بالنسبة لخبراء التسويق، لكن التعامل معها بانتقاص ومن دون احترام يسفر عن تبعات سلبية. ورغم هذا فإن شفافية العلامة التجارية تعزز من قوة العلاقة مع المستهلكين في واقع الأمر، حيث يركز المستهلكون اليوم على العلامة التجارية المنسجمة بشكل وثيق مع معتقداتهم وقيمهم الشخصية، ما يزيد بالتالي من الطلب على تعزيز التجارب المخصصة لهم".
صعود نجم الواقع المعزز
يستحضر ماتيوس تقديرات حديثة من شركة جولدمان آند ساكس والتي تشير إلى نمو متوقع في تكنولوجيا الواقع المعزز ليصل حجمها السوقي إلى 95 مليار دولار بحلول 2025، وأضاف بأن هذا النمو المتوقع يعزى إلى نشاط قطاع الاقتصاد الإبداعي، سيما قطاع الألعاب الإلكترونية وتنظيم المناسبات الحيّة والفيديو الترفيهي والتجزئة، لكنه أشار إلى أن تكنولوجيا الواقع المعزز ستشهد تطبيقات على نطاق أوسع مع مرور الوقت ضمن قطاعات أخرى متنوعة من قبيل الرعاية الصحية والتعليم والدفاع والعقارات. ويقول ماتيوس: "نتوقع رؤية العديد من الشركات تتجه بأنظارها نحو الاستفادة من جمهور جديد يهوى الإثارة والمخاطر. وبالفعل فقد عملت شركة سايتكور ضمن مشاريع تسعى فيها الشركات إلى إيجاد أسواق جديدة والتفاعل مع مجموعات جماهيرية جديدة. وتسمح تكنولوجيا الواقع المعزز من تحقيق هذا الهدف بشكل ممتاز. لكن القوة الحقيقية في هذه التكنولوجيا تكمن في قدرتها على ربط العالم الرقمي بالعالم الحقيقي. ومن ناحية الجمهور المستهدف، يبقى العالم الحقيقي يحظى بالدور الأهم في التعامل مع الجمهور. وينبغي على الشركات عدم نسيان هذه النقطة الهامة".
بدورها قالت بيج أونيل بأن تكنولوجيا الواقع المعزز تفتح مجالا جديدا في قطاع التسويق لما تمتاز به من قدرة على التقريب بين عالمنا الحقيقي والعالم الرقمي، مشيرة إلى نمو هذه التكنولوجيا مستقبلا في ضوء إدراك خبراء التسويق لمزاياها من نواحي الاستخدامات المتعددة والملائمة. ونوهت بأن تكنولوجيا الواقع المعزز لا تنحصر بالتسوق عبر الإنترنت وحسب. إذ بات المتسوقون من مرتادي المتاجر التقليدية يستطيعون استخدام هواتفهم الذكية لمسح رمز QR والاطلاع على تفاصيل المنتج فورا والكمية المتوفرة منه في المخزون ومكانه بدقة ضمن المتجر، وحتى تجريب لون جديد من أحمر الشفاه بطريقة افتراضية على هواتفهم. فتكنولوجيا الواقع المعزز والواقع الافتراضي تعمل على خلق تجارب فريدة وتضع قيمة في متناول العملاء الباحثين عن خيارات تلبي أذواقهم الشخصية.
استمرار النموذج الهجين في التسوق
أشارت بيج أونيل إلى أن النموذج الهجين في عمل شركات التجزئة موجود ليبقى ويمكن أن تتجلى معالمه بوضوح أكبر العام المقبل. وقالت: "خلال العام القادم، ستعمل شركات التجزئة على زيادة استثماراتها في التكنولوجيا الرقمية التي تروج لتسوق المنتجات عبر الإنترنت ومن ثم استلامها من المتاجر التقليدية، أو ما يسمى "انقر على المنتج واستلمه لاحقا"، وذلك بهدف تطبيق تجربة تسوق شاملة عبر كافة قنوات التوزيع. ويقدم هذا النموذج للمتسوقين السرعة التي يبحثون عنها رغم البطء الحاصل بسبب المسائل الراهنة في عمل سلاسل الإمداد. لكن اعتماد التكنلوجيا الحديثة يجب ألا يتعرض لأي تأخير".
وأضافت أونيل استنادا إلى تقرير «سايتكور» عن توجهات التسوق لموسم العطلات 2021، بقولها إن قرابة 400 من خبراء التسويق المستطلعة آراؤهم قد أشاروا إلى أن موسم العطلات كان الفرصة الأخيرة لإثبات أهمية المتاجر التقليدية التابعة لشركاتهم – حيث اتضح بشكل جلي وقتها ملامح التحدي المتمثل في ضرورة التكيف، منوهة بأن المستهلكين يتطلعون إلى تجارب مخصصة وتفاعلية في التسوق.
التحديات القادمة
بدورها أشارت جيل روبرتسون إلى أن الإجهاد الرقمي هو التحدي الأكبر الذي ينبغي مواجهته في الفترة القادمة. حيث يمضي المستهلكون أوقاتا طويلة أمام الشاشات ما يجعلهم يبحثون عن قسط من الراحة بعيدا عن العمل أمام الأجهزة المتصلة بالإنترنت. والتحدي الثاني يكمن في التغيير الذي طال سلوكيات المستهلكين حيال اهتمامهم المتزايد بإدارة بياناتهم الشخصية بأنفسهم، الأمر الذي يستدعي امتلاك خبراء التسويق لأساسات قوية في مجال إدارة بيانات العملاء. وتضيف روبرتسون قائلة بأن العلامات التجارية بحاجة إلى تمتين أواصر علاقاتها مع المتسوقين وذلك بجعلهم يتولون زمام السيطرة على بياناتهم والسماح لهم بالتحكم بمقدار البيانات التي يشاركون بها وكيفية استخدامها. ويولد هذا الأمر انطباعات إيجابية لدى المستهلكين ويقلل من مخاوفهم حيال سرقة البيانات مع ضمان حصول العلامات التجارية في الوقت ذاته على المعلومات الحساسة اللازمة لخلق تجارب مخصصة.
وسلطت روبرتسون الضوء على ضرورة تغيير التكتيكات المتبعة بشكل يتيح المزيد من التجارب الإبداعية. وقالت: "ينبغي على خبراء التسويق أيضا اعتماد تلك التكتيكات المتبعة في سرد القصص بغية التركيز على تعاطف علامتهم التجارية وانسجامها مع قيم ومعتقدات المستهلكين. كما تحتاج العلامات التجارية والمسوقون إلى النظر لأبعد من المنتج فحسب، والتواصل مع المستهلكين من خلال القصص والريادة الفكرية لأجل تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية من شركاتهم وفق أسلوب مبتكر يضمن إشراك الجميع".
سيرسم عام 2022 الملامح الواضحة لمستقبل صناعة تكنولوجيا التسويق، سيما مع التغيرات التي طالت سلوكيات المستهلكين بسبب الجائحة خلال العامين الماضيين. وفي ضوء الدور الذي تمارسه التكنولوجيا في تغيير سلوك المستهلكين، بما في ذلك أنماط التسوق والتصفح وآليات إرساء الثقة، فإن عام 2022 سيكون عام التغيير بالنسبة للمتسوقين والمسوقين على حد سواء.

التاريخ : 2022/02/14 09:45:25

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  


RSS
خاريطة الموقع
اتصل بنا


جميع الحقوق محفوظة لموقع تكنونيوز 2021 ©
^ أعلى الصفحة